قال ابن جبير : فكانوا يرون « 1 » أن القلم يومئذ جفّ بما هو كائن « 2 » .
ومعنى :
شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا
« 3 » ، عند السدي : أنه خبر من اللّه ، ( عزّ وجلّ ) « 4 » ، عن نفسه ( تعالى ) « 5 » ، وملائكته ، بالشهادة على بني آدم ، كيلا
تَقُولُوا
« 6 »
يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ
« 7 » .
والوقف على هذا القول
بَلى
« 8 » [ 172 ] .
وقال ابن عباس : المعنى ، إن بعضهم شهد على بعض « 9 » .
فالمعنى :
قالُوا بَلى
شهد بعضنا على بعض كيلا
تَقُولُوا
« 10 »
هامش
- سعيد ، عن ابن عباس . وانظر : فيه تعليق شاكر على الأثر .
( 1 ) " يرون . . . ، بضم الياء وفتح الراء ، بالبناء للمجهول ، بمعنى يظنون ذلك ويقدرونه . شاكر .
( 2 ) جزء من أثر ، أخرجه الطبري في جامع البيان 13 / 226 و 228 ، بسنده ، من طريقين ، : . . . ، عن سعيد ، عن ابن عباس . وانظر : فيه تعليق شاكر على الأثر .
( 3 ) في الأصل : و " ر " . وفي ورقة 37 ، سطر 31 ، : ( أن يقولوا ) ، وهي قراءة أبي عمرو ، كما سلف .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " و " ر " . وفي " ج " : وملائكته ، بين الواو والميم ، حرف عسير القراءة .
( 5 ) جزء من أثر أخرجه الطبري في جامع البيان 13 / 226 و 228 بسنده من طريقين . . . عن سعيد عن ابن عباس وانظر فيه تعليق شاكر على الأثر .
( 6 ) في المخطوطات الثلاث ، : " يقولوا " بالياء . انظر : ما سلف أعلاه .
( 7 ) انظر : جامع البيان : 13 / 249 ، 250 ، فقد تصرف مكي ، في صياغة الأثر ، بحيث مزجه بتأويل الطبري .
( 8 ) انظر : شرح كلا وبلى ونعم والوقف على كل واحدة منهن 87 ، والقطع والإئتناف 343 ، 344 ، والمكتفى 278 ، 279 ، وعلل الوقوف 2 / 522 ، والمقصد لتلخيص ما في المرشد 153 ، ومنار الهدى 153 .
( 9 ) مضى توثيقه قريبا .
( 10 ) في الأصل : " يقولوا " . وفي " ر " ، أفسدته الرطوبة والأرضة . وقد مضى التعليق عليه .