وقالوا :
هذا [ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ]
« 1 »
لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا
« 2 » ، وهو عرض الدنيا ، هو الرّشى « 3 » في الحكم ، فيحكمون له بما في الكتاب ، فهو [ في كتابهم « 4 » ] ، محق ، وهو في التوراة ظالم ، فقال اللّه ( عزّ وجلّ « 5 » ) :
أَ لَمْ
« 6 »
يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثاقُ الْكِتابِ أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا ما فِيهِ
« 7 » [ 169 ] .
المعنى : ألم يؤخذ عليهم الميثاق ، ألا يعملوا « 8 » إلا بما في التوراة ، و
أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ .
[ قال ابن عباس :
أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
] « 9 » ، يعني [ فيما ] « 8 » يوجبون به من غفران ذنوبهم « 10 » التي هم عليها مصرون « 11 » .
وقوله :
وَدَرَسُوا ما فِيهِ
[ 169 ] .
معناه : ورثوا الكتاب ، ودرسوا ما فيه ، فنبذوه ، وعملوا بخلاف ما فيه « 12 » .
هامش
( 1 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 2 ) البقرة : 78 .
( 3 ) الرّشوة ، بكسر الراء وضمها ، والجمع : رشا ، بكسر الراء وضمها . المختار / رشا .
( 4 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 5 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " .
( 6 ) في الأصل : ألن . وهو تحريف ناسخ .
( 7 ) جامع البيان 13 / 214 ، بتصرف .
( 8 ) في الأصل : وألا يعلموا ، وهو تحريف . وفي " ر " : وألّا يعملوا ، ولا يستقيم به السياق .
( 9 ) زيادة من " ج " و " ر " .
( 10 ) في " ر " : لذنوبهم .
( 11 ) جامع البيان 13 / 215 ، والدر المنثور 3 / 594 ، بتصرف . وفي الأصل : " مضرون " ، وهو تصحيف .
( 12 ) جامع البيان 13 / 215 ، بتصرف . وينظر : تفسير القرطبي 7 / 198 .