فقال لهم موسى ، ( عليه السّلام « 1 » ) :
إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ
[ 138 ] .
أي : تجهلون نعمة اللّه ( عزّ وجلّ « 2 » ) ، عليكم وحقه ، وتجهلون أنه لا تجوز العبادة إلا للّه « 3 » ، ( سبحانه ) « 4 » .
قال ابن جريج
عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ
[ 138 ] ، تماثيل بقر . ومن أجل ذلك شبه عليهم السامري بالعجل « 5 » .
يريد أنه من تلك البقر التي رأيتموها تعبد . فعبدوه أربعين يوما .
وهؤلاء القوم الذين مروا بهم عاكفون على عبادة الأصنام ، قيل : هم من لخم « 6 » . قاله قتادة « 7 » .
هامش
-يَعْرِشُونَفيما سلف قريبا . 2528 ، هامش 7 .
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 3 ) في الأصل : اللّه ، وهو سبق قلم .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ( ج ) و ( ر ) . والفقرة مستخلصة من جامع البيان 13 / 80 .
( 5 ) التفسير 134 ، وجامع البيان 13 / 80 ، بتصرف . وانظر : البحر المحيط 4 / 377 ، والدر المنثور 3 / 533 .
( 6 ) انظر : الاشتقاق لابن دريد 376 ، وما بعدها ، ومعجم قبائل العرب 3 / 1011 .
قال الشهاب في حاشيته على تفسير البيضاوي 4 / 211 : " هو باللام ، والخاء المعجمة : حي من اليمن كانت ملوك العرب منهم في الجاهلية .
وعن الزمخشري : أنه قبيلة بحضر موت . والذي صححه ابن عبد البر في كتاب : " النسب " أن لخما وجذاما أخوان ، ابنا عدي بن عمرو بن سبا ، اقتتلا فجذم لخم أخاه فسمي : جذاما ، ولطمه الآخر فسمي لخما ؛ لأن " اللخمة : اللطمة " .
( 7 ) جامع البيان 13 / 81 ، بتصرف . وينظر تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1553 ، وزاد المسير 3 / 254 ، والدر المنثور 3 / 533 .