قوله :
وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ
إلى قوله :
( بَلاءٌ
« 1 »
) مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
[ 138 - 141 ] .
والمعنى « 2 » : وقطعنا ببني إسرائيل البحر بعد ما رأوا من الآيات والعبر « 3 » فلم يتّعظوا بذلك ويزدجروا « 4 » ، حتى قالوا ، إذ « 5 » مرّوا بقوم مقيمين على أصنام لهم يعبدونها ، :
يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
« 6 » [ 138 ] .
و :
يَعْكُفُونَ
[ 138 ] . يقيمون ويواظبون ويلازمون « 7 » . والضم والكسر « 8 » في " الكاف " لغتان « 9 » .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 2 ) في ج : المعنى .
( 3 ) والعبر في الأصل : والعبد ، بدال مهملة ، وهو تحريف . وفي ج : طمس جزء منها بفعل الأرضة . والتصويب من ر ، وجامع البيان .
( 4 ) في ج : ينزجروا .
( 5 ) في الأصل : إذا ، وهو تحريف .
( 6 ) هنا إيجاز يوضح بما في جامع البيان 13 / 80 ، الذي نقل عنه مكي .
( 7 ) قال في تفسير المشكل من غريب القرآن 174 : أي : يقيمون . وفي معاني القرآن للزجاج 2 / 371 : أي : يواظبون عليها ويلازمونها ، . . . ومن هذا قيل للملازم للمسجد : معتكف .
( 8 ) في ر : وللكسر ، وهو تحريف .
( 9 ) قال في الكشف عن وجوه القراءات السبع 1 / 475 : " وهما لغتان مشهورتان . . . ، يقال :
عكف يعكف ويعكف بمعنى : أقام على الشيء .
قرأ ابن كثير ، ونافع ، وعاصم ، وابن عامر ، وأبو عمرو ، : بضم الكاف . وقرأ حمزة ، والكسائي بكسرها .
قال الكسائي : هي لغة بني تميم ، كما في تفسير القرطبي 7 / 147 . انظر مصادر تخريج قراءة -