وقال مجاهد : هو ظهور قوم موسى على فرعون « 1 » .
و " الكلمة " هنا : قول موسى :
عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ
[ 128 ] « 2 » .
وقيل « 3 » : هو قوله :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ،
إلى :
« 4 »
يَحْذَرُونَ
« 5 » .
وقوله :
وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ
« 6 »
، )
[ 137 ] . أي : أهلكنا ما عمّروا وزرعوا .
هامش
( 1 ) التفسير 342 ، وجامع البيان 13 / 78 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1551 ، والدر المنثور 3 / 532 ، بلفظ : " هو ظهور موسى على فرعون وتمكين اللّه لهم في الأرض وما ورثهم فيها " .
( 2 ) معاني الزجاج 2 / 371 ، وتفسير الماوردي 2 / 254 ، والمحرر الوجيز 2 / 446 ، والبحر المحيط 4 / 376 .
( 3 ) في الأصل ، ور : وهذا ، وأثبت ما في ج .
( 4 ) في الأصل : يجحدون ، وهو سبق قلم .
وهو قول مجاهد في جامع البيان 13 / 77 ، 78 . وينظر تفسير الماوردي 2 / 254 ، والمحرر الوجيز 2 / 446 ، والبحر المحيط 4 / 375 ، 376 .
( 5 ) القصص : 4 ، 5 . وتمام الآيتين :وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ .( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .