موسى ( عليه السّلام « 1 » ) بعده ثلاث سنين « 2 » ، صار عمره بها مثل عمر هارون ؛ لأن هارون كان أكبر من موسى بثلاث سنين ، فصار عمر موسى وهارون سواء ، مائة وسبع عشرة لكل « 3 » واحد .
وكان في وجه « 4 » هارون شامة ، وفي أرنبة « 5 » موسى شامة ، وعلى طرف لسانه شامة ، وهي العقدة التي حلها اللّه ( عزّ وجلّ « 6 » ) ، له .
قوله :
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
[ 102 ] .
أي : فانظر ، يا محمد ، بعين قلبك ،
كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ،
يعني فرعون وملأه « 7 » ، إذ غرقوا في البحر جميعا « 8 » .
وموسى ، هو : ابن عمران بن ناهب « 9 » بن لاوى « 10 » بن يعقوب بن إسحاق بن
هامش
( 1 ) انظر : المصدر السابق .
( 2 ) في ر : ثلاثين سنة ، وهو تحريف .
( 3 ) في ج : كل واحد .
( 4 ) في الأصل : وجهه . وفي " ج " و " ر " ، وتفسير القرطبي 11 / 130 : في جبهة .
( 5 ) في الأصل : و " ر " : أذنبه ، وهو تحريف ليس بشيء ، وصوابه من ج ، وتفسير القرطبي 11 / 130 . والأرنبة : طرف الأنف . القاموس / رنب .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وانظر : تفسير القرطبي 11 / 130 .
( 7 ) في الأصل : وملائه ، وهو خطأ ناسخ .
( 8 ) جامع البيان 13 / 12 ، 13 ، بتصرف .
( 9 ) كذا الأصل وفي " ر " أحسبها : قاهت . وهي كذلك في : مبهمات البلنسي 1 / 151 ، والتكميل والإتمام لابن عسكر 72 . وتصحفت في المحرر الوجيز 2 / 435 ، إلى " فاهت " . وطمست بفعل الأرضة والرطوبة في ج .
( 10 ) لاوى : الابن الثالث ليعقوب ، عليه السّلام ، كما في الإعراب بأصول الأعلام 155 .