عملا لا يجدي « 1 » عليه نفعا ، إنما أنت لاعب « 2 » .
أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ
« 3 »
/ اللَّهِ
[ 98 ] .
أي : استدراج اللّه إياهم بما أنعم عليهم في دنياهم من الصحة والرخاء ، فليس يأمن استدراج اللّه
إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
[ 98 ] ، أي : الهالكون « 4 » .
وقيل : هو « 5 » توعد لمن كذب بمحمد ، ( عليه السّلام « 6 » ) .
وقيل :
مَكْرَ اللَّهِ
( عزّ وجلّ « 7 » ) : عذابه « 8 » .
هامش
( 1 ) في الأصل : لا يجري ، وهو تحريف ، وصوابه من " ج " و " ر " ومعاني الزجاج 2 / 360 ، وتفسير القرطبي 7 / 162 .
( 2 ) قال أبو حيان ، البحر المحيط 4 / 351 : " وجاءنائِمُونَباسم الفاعل ؛ لأنها حالة ثبوت واستقرار للبائتين . وجاءيَلْعَبُونَبالمضارع ؛ لأنهم مشتغلون بأفعال متجددة ، شيئا فشيئا في ذلك الوقت " .
ويقال : " ضحى " و " ضحاء " ، إذا ضممت قصرت ، وإذا فتحت مددت وقال بعضهم :
الضّحى ، بالضم والقصر : لأول ارتفاع الشمس ، والضّحاء ، بالفتح والمد : لقوة ارتفاعها قبل الزوال . الدر المصون 3 / 309 .
( 3 ) مكر ، تكررت في الأصل .
( 4 ) جامع البيان 12 / 579 ، بتصرف .
( 5 ) في ج : هذا توعد .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من " ج " ، و " ر " . وانظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 360 ، والمحرر الوجيز 2 / 432 .
( 7 ) ما بين الهلالين ساقط من ج . وفي ر : سبحانه ، عذابه ، جلت عظمته .
( 8 ) وهو قول عطية العوفي في تفسير البغوي 3 / 260 ، والبحر المحيط 4 / 351 ، بزيادة في لفظه .
وساقه القرطبي في تفسيره 7 / 162 ، بدون نسبة .