وأصل « 1 » " البركة " : المواظبة على الشيء « 2 » . يقال : بارك فلان على فلان ، أي :
واظب عليه .
فمعنى :
بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ
[ 95 ] . أي : ما يتتابع من [ خير « 3 » ] السماء والأرض « 4 » .
وَلكِنْ كَذَّبُوا ،
بالرسل « 5 » .
فَأَخَذْناهُمْ .
أي : عجلناهم العقوبة .
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
[ 95 ] . أي : بعملهم الرديء « 6 » .
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى
[ 96 ] ، [ أي ] « 7 » المكذبون ،
أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ،
أي : عقوبتنا ،
بَياتاً ،
أي : ليلا ،
وَهُمْ نائِمُونَ
[ 96 ] ، أو يأتيهم
ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ
[ 97 ] . يقال لكل « 8 » من عمل
هامش
( 1 ) في ج ، ور : فأصل .
( 2 ) المقاييس / برك ، واللسان / برك .
( 3 ) من ج ، ور .
( 4 ) انظر : تفسير الماوردي 2 / 243 ، وتفسير البغوي 3 / 260 ، وتفسير الرازي 7 / 192 .
( 5 ) تفسير القرطبي 7 / 162 ، وتفسير الخازن 2 / 114 .
( 6 ) ردؤ الشيء بالهمز رداءة ، فهو رديء على فعيل ، أي : وضيع خسيس . المصباح / ردؤ .
( 7 ) من " ج " ، و " ر " . والاستفهام للإنكار . والفاء للعطف . كما في تفسير القرطبي 7 / 162 .
وتنظر حاشية الجمل على الجلالين 3 / 78 .
( 8 ) في الأصل : لكم ، وهو تحريف ، وصوابه من " ج " و " ر " ، ومعاني الزجاج 2 / 360 ، وتفسير القرطبي 7 / 162 .