بأهلها ، فإذا هلكت هلك أهلها « 1 » ، ودل على ذلك قوله :
أَوْ هُمْ قائِلُونَ
« 2 » ، [ 3 ] ، فرجع إلى الإخبار عن الأهل « 3 » .
وقيل المعنى : وكم من أهل قرية « 4 » .
وقوله :
أَهْلَكْناها ،
ثم قال :
جاءَهُمْ بَأْسُنا
[ 3 ] ، إنما معناه أردنا إهلاكها « 5 » ، فجاءها البأس « 6 » .
وقيل المعنى :
أَهْلَكْناها
بمنعنا إياها التوفيق إلى الطاعة ، فجاءها البأس « 7 » .
هامش
( 1 ) وهذا المعنى هو الذي رجحه الطبري ، جامع البيان 12 / 300 . وعلى هذا التأويل ليس فيه حذف . انظر : تفسير الخازن 2 / 72 .
( 2 ) المحرر الوجيز 2 / 373 ، بألفاظ مغايرة .
( 3 ) قال الفراء في معاني القرآن ، 1 / 372 : " ردّ الفعل إلى أهل القرية ، . . . ، ولم يقل قائلة ، ولو قيل لكان صوابا " .
( 4 ) هذا القول للزجاج في معاني القرآن 2 / 317 ، وتمامه : " أهلكناهم ، إلا أن " أهل " حذف ؛ لأن في الكلام دليلا عليه " . وذكر منسوبا في زاد المسير 3 / 167 ، وبدون نسبة في جامع البيان 12 / 300 ، وتفسير السمرقندي 1 / 531 ، والمحرر الوجيز 2 / 373 ، وتفسير الخازن 2 / 72 .
( 5 ) في الأصل : هلاكها ، وأثبت ما في ج ، والبحر المحيط 4 / 269 ، وتفسير القرطبي 7 / 105 ، والتسهيل 2 / 29 . وفي لغة بنى تميم : يتعدى [ هلك ] بنفسه ، فيقال : هلكته واستهلكته ، مثل :
أهلكتم . المصباح : مادة : هلك .
( 6 ) مشكل إعراب القرآن 1 / 282 ، وتمام كلامه : " كما قال :فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِالنحل آية 98 ، أي : إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ باللّه " ، والبحر المحيط 4 / 269 ، والتبيان 1 / 556 ، وتفسير القرطبي 7 / 105 ، والتسهيل 2 / 29 ، والدر المصون 3 / 233 . وينظر التحرير والتنوير 8 / 20 .
( 7 ) انظر : جامع البيان 12 / 300 ، وتفسير الماوردي 2 / 200 ، والمحرر الوجيز 2 / 374 ، والبحر المحيط 4 / 269 ، والدر المصون 3 / 233 .