إلى الواو « 1 » .
وقد قال الفراء : " الواو " محذوفة « 2 » .
وقال غيره : حذفت " الواو " لئلا تجمع « 3 » بين حرفي العطف « 4 » ، وهي : " واو الوقت " عند بعض النحويين « 5 » .
ولو جعل مكان
أَوْ
" الواو " لفسد المعنى ؛ لأنه يصير المعنى : أن البأس جاءهم في الليل ، وهم قائلون « 6 » ، وهذا لا يمكن ؛ لأن القائلة « 7 » إنما هي نصف النهار « 8 » ، والبيات فعل في الليل « 9 » .
هامش
( 1 ) هذه مقالة الزجاج في معاني القرآن وإعرابه 2 / 317 ، وهي رد على قول الفراء الآتي بعده .
انظر : إعراب القرآن للنحاس 2 / 114 ، والبحر المحيط 4 / 269 ، وتفسير القرطبي 7 / 106 ، والدر المصون 3 / 233 ، وفتح القدير 2 / 188 .
( 2 ) معاني القرآن 1 / 372 ، بلفظ : " وقولهأَوْ هُمْ قائِلُونَواو مضمرة . المعنى : أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا ، أو وهم قائلون ، فاستثقلوا نسقا على نسق ، ولو قيل لكان جائزا ، . . " .
وينظر : الكشاف 2 / 83 ، 84 والبحر المحيط 4 / 269 ، والدر المصون 3 / 233 .
( 3 ) عارية من النقط في ج . وأحسبها : يجمع ، بياء مثناة من تحت .
( 4 ) في ج : عطف . وجامع البيان 12 / 302 ، 303 ، والكشاف 2 / 84 والمحرر الوجيز 2 / 374 ، والبحر المحيط 4 / 269 ، والدر المصون 3 / 233 ، 234 ، وحاشية الصاوي على الجلالين 2 / 56 .
( 5 ) جامع البيان 12 / 303 ، وتفسير القرطبي 7 / 106 .
( 6 ) انظر : جامع البيان 12 / 302 .
( 7 ) من قال يقيل ، كباع يبيع ، فألفه منقلبة عن ياء ، بخلاف قال من القول ، فهي منقلبة عن واو ، كما في حاشية الصاوي على الجلالين 2 / 56 .
( 8 ) اللسان / قيل . وعزاه لابن سيده . وانظر : الصحاح / قيل .
( 9 ) اللسان / بيت . وعزاه لابن سيده . وانظر : الصحاح / بيت .
وفي الكشاف 2 / 84 ، : " وإنّما خص هذان الوقتان ، وقت البيات ، ووقت القيلولة ، لأنهما -