فيجعلوه « 1 » كالخبزة " « 2 » .
فاللّه أعلم نبيه ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، أنه في أمان منهم ، فقال :
وَاللَّهُ
« 3 »
يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ
« 4 » .
وكان منه هذا الخوف بمكة .
ومن رفع " الكتاب " بإضمار مبتدأ « 5 » ، أجاز « 6 » الوقف على
المص
« 7 » .
ومن رفعه ب :
المص
« 8 » ، لم يقف عليها « 9 » .
هامش
- فضخك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى يتشدخ ، يقال : ثلغه يثلغه ثلغا ، و " الفضخ " و " والثّلغ " و " والشّدخ " كلها بمعنى واحد ، ويقال لما سقط من النخل من الرطب وانشدخ :
ملثغ " ، كما في تفسير غريب ما في الصحيحين 97 . وينظر : مشارق الأنوار 1 / 354 ، والنهاية في غريب الحديث 1 / 220 . مادة : ثلغ .
( 1 ) في الأصل : " كالحرة " بإهمال ضبط الخاء المعجمة ، والباء الموّحدة ، والزاي المعجمة ، وهو تصحيف ناسخ .
( 2 ) معاني القرآن وإعرابه 2 / 315 .
- وهو قطعة من حديث طويل ، أخرجه مسلم في كتاب الجنة : باب ، الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة ، وأهل النار ، بلفظ : " فقلت : ربّ ! إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة " ، وأحمد في " المسند " 4 / 162 انظر : باللفظ نفسه .
( 3 ) المائدة : 69 .
( 4 ) عن معاني القرآن للزجاج 2 / 315 بتصرف يسير .
( 5 ) راجع ما تقدم قريبا .
( 6 ) في الأصل : جاز .
( 7 ) انظر : القطع والإئتناف 329 ، والمكتفي 256 ، و : وعلل الوقوف 2 / 496 ، والمقصد 29 ، والمنار 142 .
( 8 ) انظر : ما سلف قريبا .
( 9 ) القطع والإئتناف 329 .