قال أبو هريرة : إن الناس إذا ماتوا في النفخة الأولى ، مطر عليهم من ماء تحت العرش يدعى " الحيوان " أربعين سنة ، فينبتون كما ينبت الزرع ( بالماء « 1 » ) . فإذا استكملت أجسادهم نفخ فيهم « 2 » الروح « 3 » .
قال ابن مسعود : يرسل اللّه ماء من تحت العرش كمني الرجال ، وليس من بني آدم خلق في الأرض إلا منه شيء ( قد بقي في الأرض « 4 » ) فتنبت جسما لهم ولحما لهم من ذلك الماء ، كما تنبت الأرض من المطر . ثم قرأ إلى قوله :
كَذلِكَ نُخْرِجُ
« 5 »
الْمَوْتى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ .
وروى أبو سعيد الخدري : أن النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه " « 6 » ، فقيل : وما هو يا رسول اللّه ؟ قال « 7 » : " مثل حبة خردل « 8 » منه تنشئون « 9 » " .
هامش
( 1 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 2 ) في ج : فيها .
( 3 ) جامع البيان 12 / 493 ، 494 ، وتفسير البغوي 3 / 239 ، والمحرر الوجيز 2 / 414 ، بتصرف .
( 4 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 5 ) في الأصل : تخرج ، بالتاء المثناة من فوق ، وهو تصحيف محض .
( 6 ) في الأصل : إلا عجب ذنب ، وهو تحريف .
( 7 ) في ج : فقال .
( 8 ) في ج : من خردل منه ينشئون .
( 9 ) في الأصل : بعد كلمة : " تنشئون " : " ثم الجزنى " ، كذا رسم الناسخ . وأحسبه تحريفا ، صوابه :
" تم الجزء " . -