النبي ، صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ، غضبا شديدا ، فنزل :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
« 2 »
وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ
« 3 » .
واللغوب : الإعياء « 4 » .
واليهود ، عليهم اللعنة ، تتأول في السبت ، أنه يوم الراحة ، فلذلك جعلوه لأنفسهم راحة لا يتصرفون فيه ، تعالى اللّه عن ذلك « 5 » .
قال قتادة : أوحى اللّه في كل سماء أمرها : خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها وصلاحها « 6 » . فخلق الشمس والقمر كان بعد [ خلق « 7 » ] السماوات والأرض .
قال النبي ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) « 8 » : " أول ما خلق اللّه القلم فقال له : اكتب فجرى « 9 » في تلك
هامش
( 1 ) في ج : عليه السّلام .
( 2 ) ق 38 .
( 3 ) جامع البيان 12 / 118 ، 119 ، وأسباب نزول الواحدي 413 ، 414 ، وقال محققه : إسناده ضعيف ، وتفسير ابن كثير 4 / 93 ، 94 ، وفيه : " هذا الحديث فيه غرابة " ، وتفسير الخازن 2 / 371 ، بتصرف يسير في ألفاظه .
( 4 ) قال الزجاج في معاني القرآن 5 / 49 : " اللغوب : التعب والإعياء . يقال لغب يلغب لغوبا " وبابه : دخل ، ولغب ( بالكسر ) ، لغوبا ، لغة ضعيفة كما في المختار / لغب .
وفي المحرر الوجيز 5 / 168 : " اللغوب : الإعياء والنصب والسأم " . وانظر : جامع البيان 13 / 230 .
( 5 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 5 / 49 ، وتفسير ابن كثير 4 / 229 ، وفتح القدير 5 / 93 .
( 6 ) جامع البيان 12 / 125 ، وانظر : المحرر الوجيز 5 / 7 ، وتفسير القرطبي 8 / 285 .
( 7 ) من ج .
( 8 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 9 ) في الأصل : فجرو ، وهو تحريف ليس بشيء .