وقيل : على الإنذار « 1 » .
وقيل : على التكذيب الذي دلّ عليه المعنى « 2 » .
و
لِتُنْذِرَ
« 3 »
بِهِ
[ 1 ] ، يراد به التقديم ؛ أن " اللام " « 4 » متعلقة ب :
أُنْزِلَ
« 5 » [ 1 ] .
ومعنى الآية : هذا يا محمد ، كتاب أنزلناه إليك ،
لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
[ 1 ] ، أي : يذكرون به الآخرة ، فلا يكن في صدرك ضيق منه « 6 » .
هامش
( 1 ) إعراب القرآن المنسوب للزجاج 2 / 570 ، وتفسير القرطبي 7 / 104 ، والبحر المحيط 4 / 267 ، والدر المصون 3 / 229 .
( 2 ) إعراب القرآن المنسوب للزجاج 2 / 570 ، وتفسير القرطبي 7 / 104 ، والبحر المحيط 4 / 267 بلفظه ، والدر المصون 229 .
وتعقب ابن عطية في المحرر 2 / 372 ، هذه الأقوال بقوله : " وهذا التخصيص كله لا وجه له ، إذ اللفظ يعم الجهات التي هي من سبب الكتاب ، ولأجله ، وذلك يستغرق التبليغ ، والإنذار ، وتعرض المشركين ، وتكذيب المكذبين ، وغير ذلك " .
( 3 ) في الأصل : لينذر ، وهو تصحيف ناسخ .
( 4 ) اللام هنا : لام كي ، وتسمى لام التعليل أيضا . انظر : علة جر المفعول لأجله باللام ، في حاشية الصاوي على الجلالين 2 / 55 .
( 5 ) انظر : الكشاف 2 / 83 ، والبيان 1 / 353 ، والبحر المحيط 4 / 267 ، وتفسير النسفي 2 / 44 ، والدر المصون 3 / 229 ، وتفسير البيضاوي 1 / 331 ، وفتح القدير 2 / 187 ، والتحرير والتنوير 8 / 14 . ويراجع ضبط المفعول بهلِتُنْذِرَفي أضواء البيان 2 / 216 .
( 6 ) انظر : معاني القرآن للفراء 1 / 370 ، وجامع البيان 12 / 297 ، ومعاني القرآن للزجاج 2 / 315 .