وقيل المعنى : الحمد للّه الذي هدانا إلى الجنة « 1 » .
لَقَدْ جاءَتْ
« 2 »
رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ ،
[ 42 ] .
أي : جاءتنا في الدنيا بالحق عن اللّه « 3 » .
قوله :
وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النَّارِ ،
[ 43 ] الآية .
المعنى : ونادى أهل الجنة أهل النار بعد الدخول : يا أهل النار ، قد وجدنا ما وعدنا ربنا في الدنيا على ألسنة الرسل « 4 » ( حقا ، من الثواب والنعيم والكرامة ، فهل وجدتم ما وعدكم في الدنيا على ألسنة الرسل « 5 » ) « 6 » من العقاب والثواب حقا ؟ فأجاب أهل النار : نعم ، قد وجدنا ذلك حقا « 7 » ،
فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ [ اللَّهِ
« 8 »
] عَلَى الظَّالِمِينَ
[ 43 ] .
تمّ « 9 » الإخبار عما يكون يوم القيامة .
ثم ابتدأ بصفة من استحق هذه اللعنة ، فأخبر بصفتهم في الدنيا ، فقال :
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ،
إلى :
كافِرُونَ
[ 44 ] ، فهما قصتان ، إحداهما في الآخرة
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الماوردي 2 / 225 ، والمحرر الوجيز 2 / 402 ، والبحر المحيط 4 / 300 .
( 2 ) في الأصل : جاء ، وهو تحريف .
( 3 ) انظر : جامع البيان 12 / 442 .
( 4 ) في الأصل : الرسول ، وأثبت ما في ج ، وجامع البيان 12 / 445 .
( 5 ) في الأصل : الرسول ، وأثبت ما في ج ، وجامع البيان 12 / 445 .
( 6 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 7 ) جامع البيان 12 / 445 ، 446 ، بتصرف يسير .
( 8 ) زيادة من ج .
( 9 ) في الأصل : ثم ، بالثاء المثلثة ، وهو تصحيف . وأثبت ما اجتهدت في قراءته في ج ، وهو المناسب للسياق .