عوج ساقه " ، بفتح العين « 1 » .
قوله :
وَبَيْنَهُما حِجابٌ [ وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
« 2 »
]
[ 45 ] ( الآية ) « 3 » .
والمعنى : وبين الجنة والنار
حِجابٌ ،
أي : حاجز ، وهو السور الذي ذكره اللّه [ عزّ وجلّ ] « 4 » فقال :
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ
« 5 » ، وهو : الأعراف « 6 » .
قال مجاهد : " الأعراف " ، حجاب بين الجنة والنار « 7 » .
قال السدي : الحجاب ، وهو السور ، وهو : الأعراف « 8 » .
و " الأعراف " : جمع ، واحدها : عرف ، وكل مرتفع من الأرض فهو : عرف « 9 » .
وقيل لعرف الديك : عرف لارتفاعه « 10 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان 12 / 448 ، بتصرف . وانظر : إصلاح المنطق لابن السكيت 164 ، وأساس البلاغة ، واللسان / عوج .
( 2 ) زيادة من ج .
( 3 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 4 ) زيادة من ج .
( 5 ) الحديد : 13 .
( 6 ) جامع البيان 12 / 449 ، وتمام نصه : وهو " الأعراف " التي يقول اللّه فيها :وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ ،كذلك " .
( 7 ) جامع البيان 12 / 449 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1483 ، وتفسير ابن كثير 2 / 216 ، والدر المنثور 3 / 460 ، بزيادة : " سور له باب " ، عدا جامع البيان .
( 8 ) جامع البيان 12 / 449 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1483 ، وتفسير ابن كثير 2 / 216 ، والدر المنثور 3 / 460 . ومن : " قال مجاهد " ، إلى : وهو " الأعراف " لحق مطموس في ج .
( 9 ) جامع البيان 12 / 449 .
( 10 ) جامع البيان 12 / 449 ، وتمام نصه : " على ما سواه من جسده ، ومنه قول الشّماخ بن ضرار :وظلّت بأعراف تغالى ، كأنّها * رماح نحاها وجهة الرّيح راكزيعني بقوله : " بأعراف " ، بنشوز من الأرض . . . " .