وأن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا « 1 » أبدا « 2 » وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا ، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا « 3 » .
وقيل : معنى
[
« 4 »
وَ ] نُودُوا :
قيل لهم : وذلك حين رأوها « 5 » قبل أن يدخلوها ، قيل لهم :
تِلْكُمُ الْجَنَّةُ
« 6 » .
/ وقال علي ، رضي اللّه عنه ، : يدخلون الجنة فإذا شجرة يخرج من تحت ساقها عينان ، فيغتسلون من إحداهما ، فتجرى « 7 » عليهم نضرة النعيم ، فلا تشعث أشعارهم ، ولا تغبر « 8 » أبشارهم ، ويشربون من الأخرى ، فيخرج كل أذى « 9 » وقذر وبأس « 10 » في بطونهم ، ثم يفتح لهم باب الجنة ، فيقال « 11 » لهم :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ
« 12 » .
قال : فيستقبلهم الولدان ، فيحفون بهم كما يحف الولدان بالحميم إذا جاء من غيبته . ثم
هامش
( 1 ) في الأصل : فلا تدسر ، حسب اجتهادي في قراءتها ، ولا معنى لها .
( 2 ) ما بين الهلالين ساقط من ج .
( 3 ) تمامه في تفسير البغوي 3 / 230 ، وتفسير الخازن 2 / 89 ، والدر المنثور 3 / 458 . : " فذلك قوله :وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ،وهو حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه - حديث 2837 .
( 4 ) زيادة لازمة ، حسب نص التلاوة .
( 5 ) في الأصل : خير رءوها ، وهو تحريف ناسخ .
( 6 ) انظر : معاني القرآن للزجاج 2 / 340 ، وتفسير القرطبي 7 / 134 .
( 7 ) في الأصل : فتخرج ، وهو تحريف .
( 8 ) في الأصل : ولا تتغير ، وهو تحريف .
( 9 ) في الأصل : إذا ، وهو تحريف .
( 10 ) في الأصل : إلى : أو شيء ، وهو تحريف ، والتصويب من مصادر التوثيق ص : 115 ، هامش 2 .
( 11 ) في الأصل : ويقول له ، وأثبت ما في ج .
( 12 ) الزمر : 70 .