ثم قال تعالى :
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ
( أي ) « 1 » إلى أكل هذا المحرم ،
غَيْرَ باغٍ :
( أي يبغي ) « 2 » الميتة ،
وَلا عادٍ
في الأكل « 3 » . وقيل : باغ على المسلمين ، من خرج لقطع السبيل « 4 » ، فليس له إذا جاع أن يأكل الميتة ، قال ابن جبير « 5 » . قال ابن عباس : من أكل الميتة غير مضّطر فقد بغى واعتدى « 6 » . وقد تقدم ذكر هذا في سورة البقرة « 7 » .
ومن قرأ ( تكون ) بالتاء « 8 » ونصب
مَيْتَةً
« 9 » فتقديره : إلا أن
يَكُونَ
« 10 » المأكولة ميتة « 11 » .
ومن قرأ بالتاء ورفع " الميتة " « 12 » جعل " كان " بمعنى " وقع " « 13 » ، وعطف « 14 »
أَوْ دَماً
هامش
( 1 ) ساقطة من ب د .
( 2 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب : باغ ، ساقطة من د .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 197 ، ومعاني الزجاج 2 / 300 .
( 4 ) د : حبيب . وانظر : تفسير الفاتحة والبقرة 459 .
( 5 ) ب د : الطريف .
( 6 ) أ : قد اعتدى . وهو الشطر الثاني من قول ابن عباس في تفسير الفاتحة والبقرة 459 .
( 7 ) انظر : شرح الآية 172 منها في تفسير الفاتحة والبقرة 457 وما بعدها .
( 8 ) ب د : بالياء .
( 9 ) هي قراءة ابن كثير وحمزة وأبي عمرو في رواية ، في السبعة 272 ، والأعمش أيضا في إعراب النحاس 1 / 588 .
( 10 ) أ : تكون .
( 11 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 588 ، وإعراب مكي 276 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 347 ، وإعراب العكبري 545 .
( 12 ) هي قراءة " ابن عامر وحده " في السبعة 272 ، وأبي جعفر في إعراب النحاس 1 / 588 ، والمبسوط 204 ، وإعراب مكي 276 .
( 13 ) في معاني الفراء : " وكذلك " يكون " في كل الاستثناء لا تحتاج إلى فعل أي : خبر 1 / 361 ، وانظر : حجة ابن زنجلة 276 ، وإعراب مكي 276 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 347 ، وضعفه العكبري في إعرابه 545 .
( 14 ) ب : عطفا .