وقيل : هي ما حمل عليه من الإبل والخيل والبغال وغير ذلك ، والفرش : ما لم يحمل عليه من الصغار ، وقيل : الفرش الغنم قاله ابن عباس وقتادة وغيرهما « 1 » . وقال السدي : الفرش « 2 » : الفصلان « 3 » والعجاجيل والغنم ، وما حمل عليه فهو " حمولة " « 4 » .
قال « 5 » ابن زيد : " الحمولة " : ما تركبون ، و « 6 » الفرش : ما تأكلون وتحلبون " « 7 » .
وقيل : الحمولة المذلّلة للحمل ، والفرش : ما / « 8 » خلقه اللّه من الجلود والصوف مما يتمهّد عليه ويتوطّأ به « 9 » .
ومما يدل على أنّها الإبل والبقر والغنم قوله :
ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ
« 10 » بعده ، فجعل :
ثَمانِيَةَ
بدلا من
حَمُولَةً
« 11 » ، ثم فسرها بالإبل والبقر والغنم « 12 » . فلا معنى للصوف
هامش
( 1 ) بالإضافة إلى ابن عباس وقتادة قاله الحسن والربيع والضحاك في تفسير الطبري 12 / 180 ، و 181 .
( 2 ) ب : في الفرش .
( 3 ) مخرومة في أ .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 181 ، وهذا المعنى " أحسن ما قيل فيهما " في إعراب النحاس 586 .
( 5 ) ب د : وقال .
( 6 ) ب : في .
( 7 ) ب : تجلبون . وانظر : تفسير الطبري 12 / 181 .
( 8 ) جلها مطموس مع خرم أتى على جل أوائلها وبعض المواضع منها .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 181 ، وهذا المعنى " أحسن ما قيل فيهما " في إعراب النحاس 586 .
( 10 ) الأنعام آية 144 .
( 11 ) انظر : معاني الفراء 1 / 359 ، ومعاني الزجاج 2 / 298 ، " وهذا أصوب الأقوال وأجراها مع معنى الآية " في المحرر 6 / 166 .
( 12 ) ب : المعز . وانظر : تفسير الطبري 11 / 183 ، ومعاني الزجاج 2 / 298 ، والقطع 323 ، والتفسير الكبير 13 / 216 .