وقال ابن زيد : هذا للسعاة ، أي : لا تأخذوا للولاة ما لا يجب على الناس « 1 » .
قال أصبغ بن الفرج : ( و ) « 2 » لا تسرفوا ) ( أي ) « 3 » لا تأخذوه بغير حقه ولا تضعوه في غير حقه « 4 » .
قوله :
وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً
( الآية [ 143 ] .
حَمُولَةً
منصوبة ب ( أنشأ ) « 5 » ، أي : وأنشأ من الأنعام حمولة « 6 » وفرشا « 7 » مع ما أنشأ من الجنات « 8 » .
والحمولة : ما حمل عليه من الإبل ، والفرش : الصغار التي لم يحمل عليها بعد « 9 » ، وقيل : الحمولة : الإبل والبقر « 10 » التي يحمل « 11 » عليها « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 176 ، ولم يذكر مكي قائله في ناسخه 285 ، وانظر : أحكام القرطبي 7 / 110 .
( 2 ) ساقطة من ب د .
( 3 ) ساقطة من د ، وانظر : معاني الأخفش 506 .
( 4 ) انظر : أحكام القرطبي 7 / 110 .
( 5 ) في الآية السابقة .
( 6 ) انظر : معاني الفراء 1 / 359 .
( 7 ) ساقطة من د ، وانظر : معاني الأخفش 506 .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 178 ، ومعاني الزجاج 2 / 298 ، وإعراب النحاس 1 / 586 ، وإعراب مكي 274 ، 275 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 345 ، وإعراب العكبري 543 .
( 9 ) هو قول ابن مسعود وابن عباس ومجاهد والحسن في تفسير الطبري 12 / 178 وما بعدها وقول أبو عبيدة في مجازه 1 / 207 ، وابن قتيبة في غريبه 162 ، والزجاج في معانيه 2 / 298 وفيه إجماع أهل اللغة على أن الفرش صغار الإبل ، وانظر : إعراب مكي 275 .
( 10 ) ب : ليقر .
( 11 ) غير منقوطة في د .
( 12 ) هو قول الحسن والربيع وقتادة في تفسير الطبري 12 / 179 ، 180 .