جعلوه لآلهتهم إلى الذي جعلوه « 1 » للّه ، ردوه إلى الذي جعلوه لآلهتهم / « 2 » ، وإذا هبت الريح من نحو الذي جعلوه للّه إلى الذي جعلوه لآلهتهم ، لم يردوه ، فذلك قوله :
ساءَ ما يَحْكُمُونَ
أي : ساء الحكم في حكمهم ، قال « 3 » : وكذلك جعلوا من ثمرهم نصيبا للّه ، ونصيبا للشياطين ولأوثانهم « 4 » ، فإن سقط من نصيب اللّه شيء في نصيب الأوثان تركوه ، وإن سقط من نصيب الأوثان ( شيء في نصيب اللّه ) « 5 » ردوه في نصيب الأوثان ، وإن انفجر من سقي ما جعلوه « 6 » للّه في نصيب الشيطان « 7 » والأوثان تركوه ، وإن انفجر من سقي ما للأوثان في نصيب اللّه ردّوه ( وسدّوه ) « 8 » ، فهذا ما جعلوا « 9 » من الحرث ، وأما الأنعام : فهو جعلهم البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي ، وقد ذكر ذلك في " المائدة " « 10 » .
وقال السدي : كانوا يزرعون زرعا يجعلونه للّه يتصدقون به ، ويزرعون آخر يجعلونه لآلهتهم وينفقونه عليها ، فإذا أجدب « 11 » ما لآلهتهم ، أخذوا ما كان للّه فأنفقوه على آلهتهم ، وإذا أجدب « 12 » ما كان للّه ، لم يأخذوا مما لآلهتهم شيئا ،
هامش
( 1 ) د : جعلوا .
( 2 ) جلها مطموس مع بعض الخرم .
( 3 ) أي : ابن عباس .
( 4 ) ب : الأوثانهم .
( 5 ) ب د : في نصيب اللّه شيء .
( 6 ) في هامش د لفظة : " قف " .
( 7 ) د : الشياطين .
( 8 ) ساقطة من ب د .
( 9 ) ب د : جعلوه .
( 10 ) انظر : الآية 105 . وانظر : تفسير الطبري 12 / 130 وما بعدها .
( 11 ) د : جذب .
( 12 ) انظر : المصدر السابق .