طريق ربك « 1 » ، ودينه الذي جعله مستقيما ،
قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ
أي : بيّناها لقوم يذكرون « 2 » .
( و ) « 3 » قال ابن عباس : " يعني به الإسلام " « 4 » .
وقوله :
لَهُمْ دارُ السَّلامِ
أي : للقوم الذين يذّكّرون دار السّلام « 5 » ، والسّلام : اسم من أسماء اللّه « 6 » .
فاللّه هو السّلام ، والدار : الجنة « 7 » . وقيل : المعنى : دار السلامة « 8 » أي : الدار التي يسلّم فيها من الآفات « 9 » .
وَهُوَ وَلِيُّهُمْ
أي : واللّه ناصرهم بعملهم ، أي : جزاء بعملهم « 10 » .
مُسْتَقِيماً
تمام « 11 » .
قوله :
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ
الآية ( 129 ) .
جَمِيعاً
نصب على الحال « 12 » . والمعنى : واذكر يوم نحشر هؤلاء العادلين ( و ) « 13 »
هامش
( 1 ) د : ربك مستقيما .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 113 .
( 3 ) ساقطة من ب د .
( 4 ) تفسير الطبري 12 / 113 .
( 5 ) أ : السّلام عند ربهم . ب د : السّلام عند ربهم .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 114 ، ومعاني الزجاج 2 / 291 .
( 7 ) هو قول السدي في تفسير الطبري 12 / 114 .
( 8 ) انظر : غريب ابن قتيبة 160 .
( 9 ) ب : الآيات . وهو قول أبي الهيثم في اللسان : سلم .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 114 ، ومعاني الزجاج 2 / 291 .
( 11 ) انظر : القطع 321 ، وهو حسن في المقصد 35 .
( 12 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 579 ، وفي إعراب مكي : " . . . من الهاء والميم في ( نحشرهم ) " 270 .
( 13 ) ساقطة من ب .