( فوصفه بفائدة ) « 1 » أخرى أولى « 2 » من وصفه بما قد دلّ عليه الكلام الأول .
فالإضلال « 3 » - هنا - أمكن من الضلال . وقد أجمع الجميع / « 4 » على قوله :
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ
« 5 » أنه بالضم ، وعلى
فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا
« 6 » .
قوله :
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ ( بِالْمُعْتَدِينَ )
« 7 » أي : بمن اعتدى حدوده فتحاوزها « 8 » .
قوله :
وَذَرُوا ظاهِرَ الْإِثْمِ ( وَباطِنَهُ )
« 9 » الآية ( 121 ) .
المعنى : أن اللّه أمر بأن يترك « 10 » الإثم ، ( علانيته وسرّه ) « 11 » ، قليله « 12 » وكثيره « 13 » .
وقيل « 14 » : الظاهر هو ما نهى عنه « 15 » من قوله :
هامش
- في المبسوط 351 .
( 1 ) ب : بوصفه بمائدة .
( 2 ) ب : ولا .
( 3 ) ب : بالإضلال .
( 4 ) جلها مطموس مع بعض الخرم .
( 5 ) الأنعام آية 145 .
( 6 ) الأحزاب آية 67 . وانظر : المحرر 6 / 138 .
( 7 ) أ : بمن ضل . ب د : بمن ضل عن سبيله . والذي ورد في النسخ موجود في : النحل آية 125 والنجم آية 29 ، والقلم آية 7 . وما أثبته هو الوراد في الآية التي نحن في رحابها .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 71 .
( 9 ) ساقطة من ب .
( 10 ) مطوسة في أ .
( 11 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : علانية وسرا ، د : سرا وعلانية .
( 12 ) ب : وقلبه .
( 13 ) هو قول قتادة والربيع ومجاهد في تفسير الطبري 12 / 72 ، 73 .
( 14 ) د : قليل .
( 15 ) د : اللّه عنه .