ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
« 1 » .
قوله :
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ
( الآية ) « 2 » [ 118 ] .
( من ) استفهام ، وهي في موضع رفع بالابتداء ، والمعنى : هو أعلم أي : الناس يضل « 3 » بمنزلة
أَيُّ الْحِزْبَيْنِ
« 4 » .
وقيل : موضعها خفض بإضّمار الباء « 5 » .
وقد قيل : هي في موضع نصب ، و « 6 »
أَعْلَمُ
بمعنى : يعلم ، وهذا بعيد ، لأن بعده
وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ،
فدخول الباء هنا يدل « 7 » على أن
أَعْلَمُ
ليس بفعل « 8 » ، إذ لو كان فعلا لم يصل « 9 » بالباء ، لا يقال : " هو يعلم بزيد " بمعنى : " يعلم زيدا " « 10 » .
هامش
( 1 ) ص آية 26 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 285 .
( 2 ) ساقطة من أ .
( 3 ) هو قول " بعض نحويي الكوفة " في تفسير الطبري 12 / 66 ، وانظر : إعراب مكي 266 .
( 4 ) الكهف آية 12 . وانظر : معاني الفراء 1 / 325 ، ومعاني الزجاج 2 / 286 ، وإعراب النحاس 1 / 577 ، وإعراب العكبري 535 .
( 5 ) هو قول " بعض نحويي البصرة " في تفسير الطبري 12 / 66 ، وانظر : رد هذا الوجه من الإعراب في إعراب ابن الأنباري 1 / 336 ، 337 ، وإعراب العكبري 534 .
( 6 ) ب د : ب .
( 7 ) ب : فدل .
( 8 ) غير منقوطة في أ . ب د : يفعل . ولعل الصواب ما أثبته .
( 9 ) مطموسة في أ .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 66 ، 67 وفيه : " يوصل " بدلا من " يصل " ، وانظر : التفصيل في رد هذا الوجه من الإعراب في إعراب مكي 266 ، 267 وقد دافع عنه ابن الأنباري في إعرابه 1 / 336 .