المعنى « 1 » : ولا تأكلوا - أيها المؤمنون - مما مات ومما ذبح لغير اللّه ، أو ذبحه ( غير ) « 2 » مسلم ، أو مما تعمّد « 3 » ترك ( ذكر ) « 4 » اسم اللّه عليه ، فإن أكله فسق « 5 » .
قال ابن عباس : هذا جواب للمشركين حين قالوا للنبي : لا تأكل ما قتل ربك « 6 » وتأكل ما قتلت « 7 » . فالمعنى على هذا : إنما هو ( النهي ) « 8 » عن أكل الميتة « 9 » .
ومذهب مالك وأكثر الفقهاء أن المسلم إذا نسي التسمية وذبح ، أنه تؤكل ذبيحته « 10 » .
ومعنى التسمية - عند أكثر المفسرين - في هذه الآية : الملّة ، لأن المجوس لو سموا ذبائحهم لم تؤكل « 11 » .
هامش
( 1 ) في هامش " د " تعليق - بعد حرف الباء - نصه : " انظر : هنا نهى عن أكل ذبائح أهل الكتاب ، دخلها في المحرمات " .
( 2 ) ساقطة من ب .
( 3 ) ب : تاتعمد .
( 4 ) ساقطة من ب .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 76 .
( 6 ) د : ربكم .
( 7 ) روايات متنوعة عن ابن عباس بشأن هذا في تفسير الطبري 12 / 78 وما بعدها ، وانظر :
أيضا ناسخ ابن العربي 2 / 215 ، وأسباب النزول 150 ، ولباب النقول 104 .
( 8 ) ساقطة من د .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 82 .
( 10 ) د : ذبحته . و " عليه الحجة مجمعة من تحليله " تفسير الطبري 12 / 85 ، وانظر : إيثار الإنصاف 269 ، و 270 ، وفي أحكام القرطبي 7 / 75 ذكر الفقهاء القائلين بهذا ، وكذا في المغنى 11 / 33 ، 34 . وقد رد ابن العربي في ناسخه 2 / 217 القول بالإجماع على أكل ذبيحة الناسي ليحكي فيها ستة أقوال .
( 11 ) ب د : يوكل .