( فأنزل اللّه ) « 1 » : وما يشعركم أيّها المؤمنون بذلك ؟ ، أي : بصحة « 2 » قولهم « 3 » ( ثم قال ) « 4 » مستأنفا مخبرا عنهم « 5 » - بما يفعلون لو نزلت - : إنها إذا جاءت لا يؤمنون . وهذا معنى الكسر « 6 » ، وهو الاختيار عند أكثر « 7 » النحويين « 8 » .
وهذه الآية هي التي توعّدوا بها / « 9 » في الشعراء « 10 » في قوله :
إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
« 11 » ، فقال اللّه لنبيه « 12 » :
قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ
« 13 »
عِنْدَ اللَّهِ
وهو القادر على إنزالها .
والذي سألوه هم أنهم قالوا : تجعل لنا الصفا ذهبا . فسأل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في ذلك ،
هامش
( 1 ) ساقطة من د .
( 2 ) د : بطحة .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 40 ، 41 من غير ذكر أن الكفار سألوا رسول اللّه الإتيان بآية .
( 4 ) ساقطة من ب د .
( 5 ) د : عنه .
( 6 ) وبكسر : ( إنها ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية أبي بكر ورواية الأودي عنه : في السبعة 265 ، وفي تفسير الطبري أنها قراءة بعض قراءة المكيين والبصريين ومجاهد وابن يزيد كذلك 12 / 40 ، والكسائي وخلف في المبسوط 200 .
( 7 ) ب : اكثير .
( 8 ) هو مذهب يعقوب وأبي عمرو وعيسى في القطع 318 ، 319 ، وانظر : أحكام القرطبي 7 / 64 .
( 9 ) جلها مطموس مع بعض الخرم .
( 10 ) ب : الشعر .
( 11 ) الآية 3 .
( 12 ) ب د : للنبي .
( 13 ) د : الآية .