للنبي « 1 » عليه السّلام « 2 » .
وقوله :
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
أي : يصدقون بالبعث « 3 » ،
يُؤْمِنُونَ بِهِ
أي : بهذا الكتاب « 4 » . والهاء في ( به ) للقرآن ، وقيل : لمحمد « 5 » .
وقيل : إنه لما نزل
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ
إلى آخر القصة « 6 » ، عجب ابن أبي سرح « 7 » من خلق الإنسان وانتقاله من حال إلى حال ، فقال :
فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
« 8 » ، فقال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أكتبها ، فكذلك نزّلت عليّ « 9 » .
قوله :
وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ
أي : على الصلوات التي افترضها اللّه « 10 » .
قوله :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
الآية [ 94 ] .
قوله : و ( من ) « 11 » قال في « 12 » موضع جر ، عطف على ( من ) الأولى « 13 » .
هامش
( 1 ) د : لنبي .
( 2 ) انظر : حجة ابن خالويه 145 ، وحجة ابن زنجلة 261 ، والكشف 1 / 440 .
( 3 ) ب : بالبغث .
( 4 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 532 .
( 5 ) الهاء لمحمد وللتنزيل : في معاني الفراء 1 / 334 .
( 6 ) المؤمنون الآيات 12 ، 13 ، 14 .
( 7 ) هو عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري ، فاتح إفريقية ، من أبطال الصحابة ، مات وهو قائم يصلي سنة 37 ه . انظر : الكامل 3 / 114 ، والنجوم الزاهرة 1 / 7 - 94 ، والأعلام 4 / 88 ، 89 .
( 8 ) المؤمنون آية 14 وفيها( فَتَبارَكَ . . . ).
( 9 ) " فشكّ وارتدّ " : معاني الفراء 1 / 344 ، وانظر : كذلك أسباب النزول 148 وفيه أنه " قول ابن عباس في رواية الكلبي " .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 532 .
( 11 ) أ : أؤمن .
( 12 ) ب : من في .
( 13 ) ب : الأول . وانظر : معاني الفراء 1 / 344 ، ومعاني الزجاج 2 / 272 ، وإعراب النحاس -