قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى " نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ "
« 1 » إلى قوله :
قُلِ اللَّهُ
« 2 » .
وقيل : إن هذا خبر عن مشركي العرب أنكروا أن يكون اللّه أنزل على أحد كتابا « 3 » .
وقوله :
تَجْعَلُونَهُ
« 4 »
قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً
هم يهود أخفوا « 5 » من التوراة ما أرادوا ، وأبدوا ما أرادوا « 6 » .
واختيار « 7 » الطبري أن يكون ذلك خطابا لقريش ، لأنه في سياق الحديث عنهم ، ولأن اليهود لم يجر لهم ذكر « 8 » .
قال مجاهد :
قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ
هو خطاب لمشركي العرب ،
تَجْعَلُونَهُ
« 9 »
قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيراً
إخبار « 10 » عن اليهود ،
وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ
للمسلمين « 11 » .
فمن قرأ بالياء في ( يجعلونه ) و ( يبدون ) و ( يخفون ) « 12 » ، ردّه على الناس « 13 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من ب د .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 522 ، 523 .
( 3 ) د : كتاب . وهو قول مجاهد وابن عباس في تفسير الطبري 11 / 524 .
( 4 ) د : يجعلونه .
( 5 ) د : اخبئو .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 525 ، 526 .
( 7 ) ب د : اختار .
( 8 ) انظر : تفسيره 11 / 524 .
( 9 ) د : يجعلونه .
( 10 ) د : أخبارا .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 524 ، 527 ، والقطع 312 .
( 12 ) " ابن كثير وأبو عمرو " : السبعة 262 ، ومجاهد أيضا في القطع 312 .
( 13 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 526 ، ومعاني الفراء 1 / 343 ، وحجة ابن خالويه 145 ، وفي المحرر 6 / 105 تناسق هذه القراءة مع قوله :وَعُلِّمْتُمْ ما لَمْ تَعْلَمُوا .