تنفع ولا تضر « 1 » .
قوله :
وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ
الآية [ 82 ] .
هذا جواب إبراهيم لقومه حين خوفوه « 2 » بآلهتهم ، فقال :
وَكَيْفَ [ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ ]
« 3 » أي : كيف أرهب أصنامكم التي لا تضر ولا تنفع ، وأنتم لا تخافون إذ أشركتم « 4 » بمن خلقكم ورزقكم ، وهو قادر على ضركم ونفعكم ، أشركتم به ما ليس معكم في عبادته حجة ولا برهان / « 5 » ،
فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ
من العذاب « 6 » ؟ :
من آمن برب واحد يضر وينفع ، أو من آمن بأرباب كثيرة لا تضر ولا تنفع ،
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
صدق ما أقول لكم « 7 » .
وقوله :
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ
[ الآية 83 ] .
يجوز أن يكون « 8 » من قول إبراهيم « 9 » ، ويجوز أن يكون مستأنفا من قول اللّه ، فصل " اللّه " « 10 » بين إبراهيم وقومه ، فأخبر لمن الأمن « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 489 .
( 2 ) ج : خوفوهم .
( 3 ) ساقطة من أ .
( 4 ) ج : شركتم .
( 5 ) جلها مطموس مع بعض الخرم .
( 6 ) ب : العقاب .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 490 ، 504 .
( 8 ) ج : تكون .
( 9 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 269 ، واحتمال ابن جريج - في تفسير الطبري - أن يكون جوابا من قوم إبراهيم له : 11 / 492 .
( 10 ) ساقطة من ب .
( 11 ) ب ج د : الأمر . وهو قول ابن إسحاق وابن زيد في تفسير الطبري 11 / 493 الذي اختاره ، وجوزه الزجاج في معانيه 2 / 269 .