ربي " ، أو " هذه النور ربي " ، أو " هذا الطالع ربي " « 1 » .
قوله :
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ ( لِلَّذِي )
« 2 » الآية [ 80 ] .
هذا خبر عما قال إبراهيم بعد أن أوقفهم على نقص الكوكب والشمس والقمر في الأفول ، فقال الحق ولم يبال بخلافهم ،
إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ
أي : قصدت في عبادتي :
لِلَّذِي فَطَرَ
( أي خلق ) « 3 » السماوات والأرض
حَنِيفاً
أي : مائلا إلى ربي ، وما أنا « 4 » مشرك « 5 » مثلكم « 6 » .
قوله :
وَحاجَّهُ قَوْمُهُ ( قالَ أَ تُحاجُّونِّي فِي اللَّهِ )
« 7 » الآية [ 81 ] .
المعنى : وجادل إبراهيم قومه في اللّه ، فقال لهم إبراهيم عليه السّلام : أتحاجوني في توحيد اللّه وقد هداني « 8 » للإيمان به « 9 » ، وإخلاص العمل له ، ولست « 10 » أخاف ما تشركون به « 11 » أن ينالني بسوء ومكروه « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر : معاني الأخفش 496 ، وتفسير الطبري 11 / 486 ، وإعراب النحاس 1 / 559 ، وإعراب العكبري 512 .
( 2 ) ساقطة من ب ج د .
( 3 ) ساقطة من أ .
( 4 ) ب : أن .
( 5 ) ب : من شرك . ج د : مشركا .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 487 ، 488 .
( 7 ) ساقطة من ب ج د .
( 8 ) ب د : هدان .
( 9 ) ب : له .
( 10 ) ب : ليست .
( 11 ) أ : به إلا . وهو خطأ إذا كان فاعل " ينالني " هو " ما تشركون به " .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 488 ، 479 ، ومعاني الزجاج 2 / 268 .