وقال أبو « 1 » إسحاق : لم يقل ذلك ( على اعتقاد ) « 2 » منه بدلالة قوله :
وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ
« 3 » ، وبقوله « 4 » :
إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
« 5 » ، أي : سليم من الشرك « 6 » . وأنما المعنى : هذا ربي على قولكم : ( لأنهم كانوا يعبدون الأصنام والشمس والقمر ، ومثله قوله :
أَيْنَ شُرَكائِيَ
« 7 » المعنى : أين شركائي على قولكم ) « 8 » . ويجوز « 9 » أن يكون المعنى : ( قال ) « 10 » : هذا ربي ) « 11 » أي : قال : تقولون : " هذا ربي " ، ثم حذف القول ، كما قال :
سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ
« 12 » أي : يقولون : سلام ( عليكم ) « 13 » .
ومعنى
بازِغاً
« 14 » : طالعا « 15 » ، وهو نصب على الحال . وكذلك
بازِغَةً
« 16 » .
وذكر
الشَّمْسَ
في قوله :
هذا رَبِّي ،
على معنى : " هذا البازغ ربي " ، أو " هذا الشيء
هامش
( 1 ) مطموسة في أ .
( 2 ) ب ج د : اعتقادا .
( 3 ) إبراهيم آية 37 .
( 4 ) ج : قوله .
( 5 ) الصافات آية 84 .
( 6 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 267 ، 268 .
( 7 ) النحل آية 27 ، والقصص آية 62 ، 74 ، وفصلت آية 46 .
( 8 ) ساقطة من أ . وانظر : معاني الزجاج 2 / 266 .
( 9 ) ج د : لا يجوز .
( 10 ) ساقطة من أ . وانظر : معاني الزجاج 2 / 266 .
( 11 ) في الآية 78 ، 79 .
( 12 ) الرعد آية 25 .
( 13 ) ساقطة من د . وانظر : معاني الزجاج 2 / 267 وقد مثل بآية من " البقرة " بدلا من " الرعد " .
( 14 ) في الآية 78 .
( 15 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 200 ، وتفسير الطبري 11 / 486 .
( 16 ) في الآية 79 . وانظر : إعراب النحاس 1 / 559 ، وإعراب العكبري 512 .