كالسنة ، وكانت أمه قالت « 1 » : ( لآزر أبيه ) « 2 » : قد ولدت غلاما فمات . فصدقها فلما بلغ إبراهيم في المغارة خمس عشرة « 3 » ، قال لأمه : أخرجيني « 4 » أنظر « 5 » . فأخرجته عشاء ، فنظر وتفكر في خلق السماوات والأرض ، وقال : " إن الذي خلقني ورزقني وأطعمني وسقاني « 6 » لربّي « 7 » ، ما لي إله " غيره " . ثم نظر إلى السماء فرأى كوكبا ،
قالَ هذا رَبِّي
« 8 » ، ثم اتبعه ينظر إليه ( ببصره ) « 9 » حتى غاب ، ( فلما غاب ) « 10 » ،
قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ
« 11 » أي : الغائبين ، ثم فعل ذلك بالقمر ، ثم بالشمس . ثم أتى إبراهيم أباه آزره وأخبرته ( أمه به ) « 12 » فسرّ ( به ) « 13 » ، وكان آزر يصنع أصنام قومه التي يعبدون ، ثم يعطيها إبراهيم يبيعها « 14 » ، فيذهب بها إبراهيم قبل مبايعته « 15 » لهم فيقول : " من يشتري ما يضره ولا ينفعه ؟ " فلا يشتريها منه
هامش
( 1 ) مطموسة في أ .
( 2 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ج : لأبيه آزره د : لآزر .
( 3 ) ب ج د : عشرة سنة . وفي تفسير الطبري 11 / 482 : خمسة عشر شهرا .
( 4 ) ب ج د : أخرجني .
( 5 ) د : انتظر .
( 6 ) ب ج د : أسقاني .
( 7 ) ب : يرفى .
( 8 ) الآية 77 .
( 9 ) ساقطة من د .
( 10 ) ساقطة من ب .
( 11 ) الآية 77 .
( 12 ) ج د : به أمه .
( 13 ) ساقطة من ب ج د .
( 14 ) ج د : فيبيعها .
( 15 ) مطموسة في أ .