عباس « 1 » . ونسخ مثل هذا لا يحسن ، لأنه خبر « 2 » .
قال الكلبي : قال أصحاب النبي : إنا « 3 » كنا كلما استهزأ المشركون بكتاب اللّه ، قمنا « 4 » وتركناهم لم ندخل « 5 » المسجد ولم نطف « 6 » بالبيت ، فرخص اللّه للمسلمين الجلوس معهم ، وأمروا أن يذكّروهم ما استطاعوا « 7 » .
و
ذِكْرى
في موضع نصب ، على معنى : فأعرضوا عنهم ذكرى ، وتكون في موضع رفع على معنى : لكن إعراضهم ذكرى لأمر اللّه « 8 » .
قوله :
وَذَرِ
« 9 »
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ
الآية [ 70 ] .
المعنى : أنه أمر من اللّه لنبيه أن يترك « 10 » هؤلاء الذين هذه صفتهم ، ثم نسخ ذلك بآية « 11 » السيف « 12 » .
هامش
( 1 ) وكذلك عن ابن جريج والسدي في تفسير الطبري 11 / 440 ، وذكره ابن حزم في ناسخه 37 ، وعزاه ابن العربي في ناسخه 2 / 211 إلى ابن عباس .
( 2 ) انظر : ناسخ مكي 282 ، وهو " الذي عليه أهل التفسير " في ناسخ ابن العربي 2 / 211 الذي علق عليه بقوله : " هذه غباوة ظاهرة ، ليس هذا بخبر ، بل هو صريح أمر " .
( 3 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : أن .
( 4 ) ب : قمنا وتركنا .
( 5 ) ب : يدخل .
( 6 ) ب : يطف .
( 7 ) هو في تفسير البحر 4 / 154 من غير ذكر قائله ، وفيه بعده : " وقال هذا القائل : هذه الإباحة - التي اقتضتها هذه الآية - نسختها آية النساء " أي : الآية 139 .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 439 ، وإعراب النحاس 1 / 555 ، وإعراب مكي 256 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 325 ، وإعراب العكبري 506 .
( 9 ) ج : ذروا .
( 10 ) ج د : يتركوا .
( 11 ) ج د : بآيات .
( 12 ) وهي قوله تعالىفَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ[ التوبة آية 5 ] . وهو قول قتادة في كتاب -