ليس ( عليه ) « 1 » من إثمهم شيء إذا اتقى ما هم فيه . وليس المعنى : ليس عليه شيء من إثمهم إذا جالسهم في حال خوضهم ، ( إنما المعنى : ليس ( عليه ) « 2 » شيء إذا لم يجالسهم « 3 » في حال خوضهم ) « 4 » ، لأن اللّه قال :
فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ
« 5 » : أي :
حتى يخوضوا في غير الكفر والاستهزاء بآيات اللّه « 6 » .
ومعنى :
وَلكِنْ ذِكْرى
أي : إذا « 7 » ذكرت فقم ،
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
( أي ) « 8 » الخوض فيتركونه ، هذا قول السدي « 9 » .
وقيل : إن المعنى ليس على الذين يتقون من حسابهم ( من ) « 10 » شيء إذا قعدوا « 11 » إليهم ، ثم نسخ ذلك بقوله :
وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ
الآية « 12 » ، روي « 13 » ذلك عن ابن
هامش
( 1 ) أج د : عليهم .
( 2 ) أ : عليك .
( 3 ) مخرومة في أ .
( 4 ) مستدركة في هامش أ ، إلا أن بعضها مخروم . وانظر : تفسير الطبري 11 / 439 .
( 5 ) النساء آية 139 .
( 6 ) انظر : تحقيق تفسير آل عمران والنساء 2 / 464 ، وآية النساء ناسخة لآية الأنعام في ناسخ ابن سلامة 86 ، وانظر : القول بالنسخ مسندا إلى ابن جبير وأبي مالك في نواسخ القرآن 154 الذي رده وبين أنها محكمة .
( 7 ) ج د : ذا .
( 8 ) ساقطة من ب ج د .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 440 .
( 10 ) ساقطة من ب .
( 11 ) ب : قصدوا .
( 12 ) النساء آية 139 .
( 13 ) ب : وروى .