ثم قال :
وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها
أي : تفد « 1 » كل فداء « 2 » لا يقبل منها ، قال قتادة والسدي : لو جاءت بملء « 3 » الأرض ذهبا ما قبل « 4 » منها « 5 » .
أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا
أي : ارتهنوا « 6 » بذنوبهم وأسلموا لها ،
( لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ )
أي : في جهنم ،
وَعَذابٌ أَلِيمٌ
بما اكتسبوا من الأوزار في الدنيا « 7 » .
قال ابن عباس :
أُبْسِلُوا :
فضحوا « 8 » . وقال ابن زيد : أخذوا « 9 » .
قوله :
قُلْ أَ نَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُنا
الآية [ 71 ] .
قرأ ابن مسعود ( استهواه الشّيطان ) « 10 » وعن الحسن : ( استهوته « 11 » الشّياطون « 12 » بالواو ، وهو لحن « 13 » .
هامش
( 1 ) ب : نفد .
( 2 ) ب : فد .
( 3 ) ج د : بمثل .
( 4 ) د : يقبل .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 447 .
( 6 ) ب : اوتهنوا .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 448 ، 449 .
( 8 ) ج : افضحوا . وانظر : تفسير الطبري 11 / 449 .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 449 .
( 10 ) " كلهم قرأ ( استهوته الشّياطين ) بالتاء ، غير حمزة فإنه قرأ ( استهواه ) بالألف ويميلها " : السبعة 260 .
( 11 ) ب : استهواه .
( 12 ) ب : ( الشيطان وعن الحسن استهواه الشيطان ) . ج : ( الشياطين وعن الحسن استهوته الشيطان ) . د : الشيطان .
( 13 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 556 ، والقراءتان في مختصر ابن خالويه 38 وفيه : أن الأعمش قرأها كابن مسعود أيضا ، وفي إتحاف فضلاء البشر 2 / 17 نسب القراءة الأولى إلى المطوعي .