وقيل : معنى الدعاء - هنا - : ذكرهم اللّه غدوة وعشيا « 1 » . وقيل : الدعاء هنا :
العبادة « 2 » . وقيل « 3 » : هو إقراء القرآن « 4 » .
وقال الحسن : يعني الصلاة « 5 » التي فرضت بمكة : ركعتان غدوة وركعتان عشية ، وهذا قبل أن تفرض الصلوات الخمس « 6 » . وقال عمرو « 7 » بن شعيب : هما صلاة الصبح وصلاة العصر . وقد قيل : إنهم القصاص « 8 » . وأنكر ذلك جماعة من الصحابة والتابعين « 9 » .
وروي أنهم سألوا النبي أن يؤخر هؤلاء عن الصف الأول « 10 » .
والتمام هنا :
فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ ،
لأنه جواب النهي ، وقد قيل :
فَتَطْرُدَهُمْ
تمام ، وليس بجيد « 11 » .
قوله :
وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ
الآية [ 54 ] .
هامش
( 1 ) هو قول إبراهيم ومنصور في تفسير الطبري 11 / 385 .
( 2 ) هو قول الضحاك في تفسير الطبري 11 / 386 .
( 3 ) مطموسة في أ . ب : قرأ .
( 4 ) هو قول أبي جعفر في تفسير الطبري 11 / 386 .
( 5 ) مطموسة في أ . ج : الصلوات .
( 6 ) هو قول الحسن بن أبي الحسن في المحرر 6 / 57 ، وزاد في تفسير البحر 3 / 135 أنه قول مقاتل .
( 7 ) ب ج د : عمر .
( 8 ) أي الاجتماع إليهم غدوة وعشيا .
( 9 ) انظر : قول ابن المسيب لمجاهد ، وقول أبي جعفر وإبراهيم في تفسير الطبري 11 / 381 ، 383 ، 386 ، وانظر : كذلك المحرر 6 / 57 ، وتفسير البحر 3 / 135 ، 136 .
( 10 ) هو قول ابن عباس في تفسير الطبري 11 / 385 .
( 11 ) انظر : القطع 305 .