الموتى الذين لا يسمعون صوتا ولا يعقلون قولا ،
ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
في القيامة « 1 » .
و
يَسْمَعُونَ
تمام « 2 » عند الجميع « 3 » .
وقال الحسن : المعنى : أن الكفار مثل الموتى ، واللّه يوفق منهم من يشاء إلى الإيمان فيكون ذلك بعثهم من موتهم « 4 » .
ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
يوم « 5 » القيامة « 6 » .
وقال مجاهد : معناه : حين يبعثهم اللّه
يَسْمَعُونَ
يعني الكفار ، أي : إذا وفقهم اللّه يسمعون « 7 » .
قوله :
وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ
« 8 »
عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
الآية « 9 » [ 38 ] .
أي قال هؤلاء العادلون باللّه غيره : هلا نزل على محمد آية ، أي : علامة ، قل يا محمد :
إِنَّ اللَّهَ ( قادِرٌ عَلى )
« 10 »
أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
أي : لا يعلمون أن اللّه إنما ينزل ما فيه الصلاح لعباده « 11 » .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 341 ، 342 .
( 2 ) ج : اتمام .
( 3 ) أي عند نافع والأخفش وأبي حاتم والقتيبي في القطع 304 ، وهو تام أيضا في المقصد 33 .
وفي المكتفى 250 : " كاف . وقيل : تام " .
( 4 ) انظر : أحكام القرطبي 6 / 418 ، وهو قول مجاهد أيضا في حز الغلاصم 57 .
( 5 ) ب : ثم يوم .
( 6 ) انظر : التحرير 7 / 208 ، وروح المعاني 7 / 142 .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 342 ، والمحرر 6 / 45 .
( 8 ) مطموسة في أ . ب ج د : أنزل .
( 9 ) ساقطة من د .
( 10 ) ب ج د : يقدر .
( 11 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 191 . وفي المحرر 6 / 47 بعد قول مكي هذا : " وهذا قول خلف " ، وبعد ما ذكر في تفسير البحر 4 / 120 أنه قول مكي وأبي عبيدة قال : " ونقله الواحدي عن ابن -