فما « 1 » يكون لسائر قريش ؟ : فذلك قوله :
فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ
أي : عن يقين « 2 » .
وقيل معناه : فإنهم لا يكذبونك ولكن يكذبون ما جئت به ، ( وروي أن أبا جهل قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : ما نتهمك ، ولكن نتهم الذي « 3 » جئت به ) « 4 » .
قوله :
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ
« 5 » الآية [ 35 ] .
وهذه ( الآية ) « 6 » تسلية « 7 » للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، أعلم أنه قد حل برسل من قبله مثل ما حل به ، فصبروا على التكذيب والأذى « 8 » ، فاصبر أنت يا محمد كما صبروا حتى يأتيك النصر كما أتاهم « 9 » .
( قوله ) « 10 » :
وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ
« 11 »
اللَّهِ
أي : لما سبق في علمه ، لا بد أن يكون « 12 » .
وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ
أي : أتاك « 13 » ( نبأهم ) « 14 » أنهم كذبوا وأوذوا فصبروا
هامش
( 1 ) مطموسة في أ . د : فكما .
( 2 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 333 .
( 3 ) مطموسة في أ . د : ما .
( 4 ) ساقطة من ج . وانظر : تفسير الطبري 11 / 334 ، وحجة ابن زنجلة 247 .
( 5 ) ب ج د : رسل من قبلك .
( 6 ) ساقطة من ب ج د .
( 7 ) ب : تسليمة .
( 8 ) مطموسة في أ . ج : الأذاء . د : الأداء .
( 9 ) ب : انتهم . وانظر : تفسير الطبري 11 / 335 .
( 10 ) ساقطة من ب ج د .
( 11 ) ب : الكلمات .
( 12 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 335 .
( 13 ) ج د : آتيك .
( 14 ) أ : نباؤهم . ب : نباوهم .