حتى أتاهم النصر « 1 » .
قوله :
وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ
الآية [ 36 ] .
المعنى : وإن كان يا محمد عظم عليك إعراض هؤلاء المشركين عنك وعن تصديقك ، فلم تصبر ، فعظم عليك أن يعرضوا « 2 » إذ « 3 » سألوا أن تنزل عليهم ملكا « 4 » ،
فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ
أي : سربا فتذهب فيه ،
أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ
تصعد فيه ، - ( في ) بمعنى " إلى " - ،
فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ
فافعل « 5 » .
( و ) « 6 » السلم : المصعد وهو مشتق من السلامة ، كأنه يسلمك « 7 » إلى الموضع الذي تريد « 8 » . وجواب الشرط هنا محذوف ، المعنى : فافعل ذلك « 9 » .
قوله :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى
« 10 » .
أي على كلمة الحق ، لفعل « 11 » ، ولكنه لم يفعل لسابق علمه فيهم أنه يهدي « 12 » من
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 335 .
( 2 ) ج : يغرضوا .
( 3 ) مطموسة في أ . د : إذا .
( 4 ) ج د : ملك . وانظر : معاني الزجاج 2 / 243 .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 336 ، 337 .
( 6 ) ساقطة من ب .
( 7 ) مطموسة ومخرومة في أ . ج : يسلك . د : يسئلك .
( 8 ) انظر : معاني الزجاج 244 .
( 9 ) كلها مطموسة .
انظر : معاني الفراء 1 / 331 ، ومعاني الأخفش 448 ، وتفسير الطبري 11 / 338 ، ومعاني الزجاج 2 / 244 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 320 ، وإعراب العكبري 492 .
( 10 ) كلها مطموسة مع بعض الخرم .
( 11 ) مخرومة في أ . ب : افعل .
( 12 ) ب : يهد .