قوله « 1 » :
ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ
الآية ( 24 ) .
قرأ ابن مسعود وأبي « 2 » ( وما كان فتنتهم ) بالرفع « 3 » .
ومن قرأ ( تكن ) بالتاء « 4 » ، ونصب « 5 » " الفتنة " « 6 » ، فإنما أنّث ، لأن " القول " هو " الفتنة " « 7 » ، فأنث « 8 » على المعنى ، وهو مذهب سيبويه « 9 » .
وقيل : إنما أنت ، لأن
إِلَّا أَنْ قالُوا
بمنزلة " مقالتهم " فأنث على ذلك « 10 » . و ( قد قرئ ) « 11 » برفع " الفتنة " ، والياء في ( يكن ) « 12 » على المعنى ، لأن " الفتنة بمعنى " الفتون " « 13 » .
هامش
( 1 ) كلها مطموسة إلا نادرا مع بعض الخرم .
( 2 ) ب : أويى .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 540 .
( 4 ) " وإن كانت للقول لا للفتنة ، لمجاورته الفتنة ، وهي خبر . وذلك عند أهل العربية شاذ غير فصيح في الكلام " : تفسير الطبري 11 / 298 .
( 5 ) ج : نصف .
( 6 ) هي قراءة " نافع وأبي عمرو وعاصم في رواية أبي بكر " في السبعة 255 ، وقراءة أهل المدينة أيضا في إعراب النحاس 1 / 540 ، وأبي جعفر وخلف في المبسوط 192 ، وشعبة في إتحاف فضلاء البشر 2 / 8 .
( 7 ) هو قول الزجاج في معانيه 2 / 235 ، وابن زنجلة في حجته 243 ، 244 .
( 8 ) ب ج د : فأنت .
( 9 ) انظر : الكتاب 1 / 51 ، وإعراب النحاس 1 / 540 ، ولم ينسبه مكي إلى قائله في إعرابه 248 .
( 10 ) جوزه الزجاج في معانيه 2 / 235 ، وذكره النحاس في إعرابه 1 / 540 ، وابن زنجلة في حجته 244 .
( 11 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : قد قرا . ج : من قرا .
( 12 ) هي قراءة المفضل عن عاصم ، والأعمش في مختصر ابن خالويه 36 .
( 13 ) جوزها الزجاج في معانيه 2 / 235 ومعنى الفتنة عنده " الافتتان " ، وذكرها النحاس في إعرابه 1 / 541 .