وأدلته ،
إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
أي : لا ينجح « 1 » القائلون « 2 » على اللّه الباطل « 3 » .
قوله :
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ
« 4 »
جَمِيعاً
الآية [ 23 ] .
المعنى : أن هؤلاء المفترين على اللّه الكذب لا يفلحون في الدنيا ، ولا يوم نحشرهم جميعا ( أي ) « 5 » ولا يوم القيامة ، ففي الكلام تقدير « 6 » محذوف « 7 » .
ومعنى :
الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ
( أي تزعمون « 8 » ) " أنهم ( لكم آلهة ) « 9 » من دون اللّه افتراء وكذبا " « 10 » .
وقال القتبي « 11 » : المعنى أين آلهتكم التي جعلتموها لي شركاء « 12 » ، فنسبها « 13 » إليهم ، لأنهم ادعوها أنها شركاء للّه « 14 » .
هامش
( 1 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ج د : يفلح .
( 2 ) د : القائلين .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 296 .
( 4 ) بالنون : قراءة القراء السبعة في السبعة 254 .
( 5 ) ساقطة من ب ج د .
( 6 ) د : تقديم .
( 7 ) " قد استغنى بذكر ما ظهر عما حذف " : تفسير الطبري 11 / 296 .
( 8 ) ساقطة من ب ج د .
( 9 ) ب ج د : آلهة لكم .
( 10 ) تفسير الطبري 11 / 297 .
( 11 ) هو أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة الدينوري ، عالم ناقد أديب ، توفي ببغداد سنة 276 ه .
انظر : طبقات الزبيدي 183 ، والإنباه 2 / 143 ، والأعلام 4 / 137 .
( 12 ) ج د : شريكا .
( 13 ) ب : فنسيها .
( 14 ) انظر : غريبه 152 .