فأنزل اللّه :
قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
إلى قوله :
فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ
« 1 » .
ووقف نافع :
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً
« 2 » . والتمام عند الجماعة
وَمَنْ بَلَغَ
« 3 » .
قوله :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
الآية [ 21 ] .
( معنى ذلك أن أهل الكتاب - هنا - ( هم ) ) « 4 » اليهود والنصارى . ومعنى
يَعْرِفُونَهُ
« 5 » : أي : يعرفون أن دين اللّه الاسلام ، وأن محمدا « 6 » رسول اللّه كما يعرفون أبناءهم ، وهو عندهم في التوراة والإنجيل « 7 » .
وقيل : المعنى : يعرفون محمدا كمعرفتهم أبناءهم « 8 » . وقد قال بعض من أسلم من أهل الكتاب : واللّه لنحن أعرف به من أبنائنا ، لأن صفته ونعته في الكتاب ، وأما أبناؤنا « 9 » فلسنا ندري ما أحدث النساء فيهم « 10 » .
هامش
( 1 ) وهي الآية التي نحن في رحابها والتي تليها . وانظر : تفسير الطبري 11 / 293 وفيه أن الذي أتى رسول اللّه هم : النّحام بن زيد وقردم بن كعب وبحري ابن عمير . وانظر : كذلك لباب النقول 100 .
( 2 ) انظر : القطع 302 ، وهو وقف مفهوم ، وعند أبي عمرو كاف في المقصد 33 .
( 3 ) هو تام عند الأخفش ويعقوب ، ووقف عليه رسول اللّه : في القطع 302 ، 303 ، وهو حسن في المقصد 33 ، وانظر : المكتفى 248 .
( 4 ) ساقطة من ب .
( 5 ) الظاهر أنها مستدركة في هامش أ ، لكنّها مخرومة .
( 6 ) ب : محمد .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 294 ، وفيه - 11 / 295 - روايات بهذا المعنى .
( 8 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : أبنايهم . وهو قول قتادة والسدي وابن جريج في تفسير الطبري 11 / 295 .
( 9 ) مطموسة في أ . ج : أبناءنا .
( 10 ) انظر : قول ابن سلام لابن الخطاب في معاني الفراء 1 / 329 ، ومعاني الزجاج 2 / 234 ، 235 ، وهو ضمن قول ابن جريج في تفسير الطبري 11 / 295 ، 296 .