العرب
وَمَنْ بَلَغَ
أي : العجم « 1 » ، كقوله :
بَعَثَ
« 2 »
فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ
« 3 » يعني العرب « 4 » ، ثم قال :
وَآخَرِينَ مِنْهُمْ
« 5 » أي : من الذين أرسل إليهم ، يعني العجم « 6 » .
( و ) « 7 » قوله :
إِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى :
هذا على التوبيخ لهم « 8 » . ثم قال لنبيه : قل يا محمد لا أشهد بما تشهدون ، إنما هو إله واحد ، وإنني « 9 » بريء من إشراككم بربكم « 10 » .
( و ) « 11 » روى ابن عباس أن طائفة « 12 » من اليهود قالوا للنبي : يا محمد ، ما نعلم « 13 » مع اللّه إلها غيره ! ، فقال رسول اللّه : لا إله إلا اللّه « 14 » ، بذلك بعثت وإلى ذلك أدعو ،
هامش
( 1 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : من الفتح . وفي سند هذا القول قال الطبري في تفسيره 11 / 291 : " حدثنا يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : سمعت سفيان الثوري يحدّث ، لا أعلمه إلا عن مجاهد أنه قال في قوله . . . . " .
( 2 ) ج د : بعثت .
( 3 ) الجمعة آية 2 .
( 4 ) هو قول مجاهد في تفسير الطبري 28 / 61 ، وذكره مكي ضمن تفسير " الجمعة " غير منسوب إلى قائله : انظر : مخطوط الهداية تحت رقم 218 .
( 5 ) الجمعة آية 3 .
( 6 ) هو قول مجاهد وابن جبير في تفسير الطبري 28 / 62 ، وفي الهداية : مخطوط رقم : ق 8 / 2 :
ضمن تفسير " الجمعة " .
( 7 ) ساقطة من ب ج د .
( 8 ) انظر : المحرر 6 / 21 ، وأحكام القرطبي 6 / 399 ، 400 .
( 9 ) مطموسة في أ . ج : إني .
( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 292 ، 293 .
( 11 ) ساقطة من ج د .
( 12 ) ب : طافة .
( 13 ) مطموسة في أ .
( 14 ) ب : هو .