به عقاب اللّه ،
وَمَنْ بَلَغَ :
( أي ) « 1 » وأنذر به من بلغه « 2 » ذلك بعدي « 3 » .
قال محمد بن كعب القرطبي « 4 » : من بلغته آية فكأنما رأى الرسول « 5 » .
قال ابن عباس : " من بلغه هذا القرآن فهو له نذير " « 6 » .
ف
مَنْ
في موضع نصب « 7 » . وقيل : المعنى في
وَمَنْ بَلَغَ
: أي : وأنذر من بلغ الحلم ، لأن « 8 » من لم يبلغ الحلم ، فليس بمخاطب ولا متعبد « 9 » . والقول الأول : " إن معناه : ومن بلغه القرآن " ، وهو أولى « 10 » .
وقال مجاهد
وَمَنْ بَلَغَ
أي : من أسلم « 11 » . وقيل معناه :
لِأُنْذِرَكُمْ
« 12 »
بِهِ
أيها
هامش
( 1 ) ساقطة من د .
( 2 ) د : بلغ .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 290 ، 292 .
( 4 ) مخرومة في أ . ب ج : القرطبي . د : القرطبي .
( 5 ) د : رسول اللّه . وفي تفسير الطبري 11 / 291 : " ومن بلغه القرآن . . . " ، وفي القطع 303 " . . .
الرسول " ، وانظر : تفسير مجاهد 320 .
( 6 ) تفسير الطبري 11 / 290 .
( 7 ) انظر : معاني الفراء 1 / 329 ، وتفسير الطبري 11 / 292 . " عطف على الكاف والميم " في إعراب النحاس 1 / 539 ، وفي إعراب مكي 247 .
( 8 ) ب ج د : لا .
( 9 ) انظر : القطع 303 .
( 10 ) وهو مذكور وحده في تفسير الطبري 11 / 290 حيث عزاه إلى قتادة والقرظي ومجاهد وابن عباس والسدي وابن زيد . والقولان معا في إعراب النحاس 1 / 539 من غير تحديد الأولى .
( 11 ) " من العجم وغيرهم " تفسيره 320 ، وتفسير الطبري 11 / 291 .
( 12 ) ج : لا أنذركم .