وقراءة الفتح اختيار أبي عبيد وأبي حاتم على معنى : من يصرف اللّه عنه يومئذ عذابه فقد رحمه « 1 » .
وَذلِكَ :
إشارة إلى صرف « 2 » العذاب . و
الْفَوْزُ
« 3 » : النجاة من الهلاك ، والظفر بالمطلوب ،
الْمُبِينُ
( أي ) « 4 » الظاهر « 5 » لمن وفقه اللّه « 6 » .
قوله :
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ
الآية [ 18 ] .
المعنى : إن يمسك ( اللّه ) « 7 » - يا محمد - بضر ، فلا يكشفه إلا هو ، ( و ) « 8 » الضر - هنا - : الشدة في العيش والضيق ،
وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ
أي : برخاء في عيش وسعة ، فهو على ذلك وغيره قدير « 9 » .
قوله
إِلَّا هُوَ
تمام حسن .
قوله :
وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ
الآية [ 19 ] .
المعنى : واللّه المذلّل « 10 » لعباده ، العالي عليهم علّو قدرة وقهر ،
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 539 . قال في المحرر 6 / 17 : " وأما مكي بن أبي طالب رحمه اللّه فتخبّط في كتاب " الهداية " في ترجيح القراءة بفتح الياء ، ومثّل في احتجاجه بأمثلة فاسدة ، واللّه ولّي التوفيق " ، وقال قبله مشيرا إلى الترجيح : " وهذا توجيه لفظي ، تعلّقه خفيف ، وأما المعنى فالقراءتان واحد " .
( 2 ) ب : اصرف .
( 3 ) ب ج د : للفوز .
( 4 ) ساقطة من ج د .
( 5 ) د : الطاهر .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 286 .
( 7 ) ساقطة من ب .
( 8 ) ساقطة من ب ج د .
( 9 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 287 .
( 10 ) مطموسة في أ . ب ج د : المدلل .