والمضمر في
مِنْهُمْ
يعود على الرسل « 1 » ، وتقديره : فحاق بالذين سخروا من الرسل عقاب ما كانوا به يستهزئون « 2 » .
قوله :
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا
« 3 » الآية [ 12 ] .
المعنى : قل يا محمد لهؤلاء العادلين باللّه غيره ، المكذبين بك : سيروا في الأرض ، أي : جولوا فيها ، تروا ما ( صار ) « 4 » إليه عاقبة أشكالهم من الناس - الذين « 5 » كذبوا الرسل - من العذاب والهلاك فتحذروا « 6 » ( أن يصيبكم ) « 7 » مثل ما أصابهم « 8 » .
قوله :
قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( قُلْ لِلَّهِ )
« 9 » الآية [ 13 ] .
قوله
الَّذِينَ خَسِرُوا
في موضع رفع بالابتداء « 10 » . ويجوز أن يكون في موضع نصب على البدل من « 11 » المضمر « 12 » في
لَيَجْمَعَنَّكُمْ ،
وهو قول الأخفش « 13 » . وقيل : إن
هامش
( 1 ) انظر : إعراب العكبري 482 .
( 2 ) انظر : إعراب مكي 246 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 314 .
( 3 ) ب : انظروا كيف .
( 4 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها : سار . ب : صاروا .
( 5 ) ب ج د : من الذين .
( 6 ) ب ج د : فيحذروا .
( 7 ) ساقطة من ب ج د .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 272 ، 273 .
( 9 ) ساقطة من ب ج د .
( 10 ) انظر : إعراب مكي 246 .
( 11 ) ب ج د : على .
( 12 ) د : المظمر .
( 13 ) انظر : معانيه 482 ، وذكره الطبري في تفسيره 11 / 281 ، والزجاج في معانيه 2 / 232 ، والنحاس في إعرابه 1 / 538 ، ومكي في إعرابه 247 .