" الذين هم أهلها " « 1 » .
وعن عبد اللّه بن عمر « 2 » أنه كان يقول : إن للّه « 3 » مائة رحمة ، أهبط منها رحمة إلى أهل الدنيا ، يتراحم بها الجنّ والإنس وطائر السماء ، وحيتان « 4 » الماء ، ودوابّ الأرض وهوامّها ، وما بين الهواء « 5 » ، واختزن عنده تسعا وتسعين رحمة ، حتى إذا كان يوم القيامة ، اختلج الرحمة « 6 » التي كان أهبطها « 7 » إلى أهل الدنيا ، فحولها « 8 » إلى ما عنده ، فجعلها في قلوب أهل الجنة « 9 » ، ( و ) « 10 » على أهل الجنة « 11 » .
فمعنى
كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ :
أمهلكم إلى يوم القيامة ، لأن معنى
لَيَجْمَعَنَّكُمْ
أي :
يمهلكم « 12 » حتى يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه « 13 » .
ومعنى
كَتَبَ
هنا : قضى « 14 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من د . وانظر : تفسير الطبري 11 / 276 .
( 2 ) في تفسير الطبري 11 / 277 : عمرو .
( 3 ) مطموسة في أ . ب د : اللّه .
( 4 ) د : حين .
( 5 ) في موضعها بياض في ب .
( 6 ) ج د : الرمة .
( 7 ) مخرومة ومطموسة في أ . د : أسبطها .
( 8 ) الظاهر من الطمس في " أ " أنها كما أثبت . ب : بحولها .
( 9 ) ب ج د : الحلة .
( 10 ) ساقطة من ج .
( 11 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 277 .
( 12 ) ب : لنهلكم .
( 13 ) انظر : معاني الزجاج 2 / 231 ، 232 .
( 14 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 273 .