وكذبوا لنزل « 1 » ( عليهم ) « 2 » العذاب ، فقضى أمرهم ولا يؤخرون « 3 » .
وقيل : المعنى : لو رأوه « 4 » / في صورته لماتوا ، قاله ابن عباس « 5 » . وقد قال في " الفرقان " عنهم إنهم قالوا
لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ
« 6 »
مَلَكٌ
« 7 » أي : هلا كان ذلك « 8 » .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
« 9 » قوله ( تعالى ) « 10 » :
وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلًا
الآية [ 10 ] .
المعنى : لو جعلنا الرسول إليهم ملكا لجعلناه في صورة رجل ، لأنهم لا يستطيعون مخاطبة الملك على هيئته ، ولا يرونه « 11 » .
قال ابن عباس : معنى
لَقُضِيَ
« 12 »
الْأَمْرُ
أي : لو رأوه لماتوا من صورته ، ولا يخاطبهم إلا من هو في صورة الآدمي ، فإذا كان رجلا كان ذلك أكثر لبسا « 13 » عليهم
هامش
( 1 ) د : لنزول .
( 2 ) ساقطة من ب ج د .
( 3 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 266 ، 267 .
( 4 ) كلها مطموسة إلا نادرا مع بعض الخرم .
( 5 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 268 .
( 6 ) ب ج د : عليه .
( 7 ) الآية 7 .
( 8 ) ب ج : ذلك تم الجزء .
( 9 ) ساقطة من ب ج د .
( 10 ) ساقطة من ب ج د .
( 11 ) انظر : معاني الفراء 1 / 328 ، وغريب ابن قتيبة 151 ، وتفسير الطبري 11 / 268 ، ومعاني الزجاج 2 / 231 .
( 12 ) د : لقي .
( 13 ) د : لباسا .