حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ
الآية « 1 » .
قوله :
وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ
الآية [ 8 ] .
معنى الآية : أن اللّه أعلم نبيه أن هؤلاء المكذبين لا ينفعهم شيء من الآيات ، ( و ) « 2 » لا يرجعون عن جحودهم ، وأنهم لو رأوا كتابا نزل ( عليهم ) « 3 » من السماء في قرطاس ولمسوه « 4 » بأيديهم ، ورأوا فيه صدق ما جئتهم به ، لكفروا « 5 » به وقالوا : هذا سحر مبين « 6 » .
قال ابن عباس : لو نزل من السماء صحف فيها كتاب لزادهم « 7 » ذلك تكذيبا « 8 » .
روي عن نافع أن الوقف على
فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ ،
وهو بعيد عند غيره ، لأن
لَقالَ
جواب « 9 » ( لو ) .
قوله :
وَقالُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ
الآية [ 9 ] .
المعنى : أن اللّه أخبر عنهم أنهم قالوا لمحمد : هلا أنزل عليك ملك في صورته يصدقك ويخبرنا بنبوتك ، فقال تعالى :
وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ
أي : لو فعلنا فكفروا
هامش
( 1 ) يونس 22 . وانظر : معاني الأخفش 482 ، وتفسير الطبري 11 / 263 ، 264 ، وإعراب النحاس 1 / 536 .
( 2 ) ساقطة من ب .
( 3 ) مستدركة فوق السطر في أ . ساقطة من ب ج د .
( 4 ) مطموسة في أ . ج : تلمسوه .
( 5 ) ب : الكفروا .
( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 265 ، ومعاني الزجاج 2 / 229 ، 230 .
( 7 ) ب : لرادهم .
( 8 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 266 .
( 9 ) ب : جوابا .