إلى مفعول واحد « 1 » .
وقوله :
ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
الآية [ 2 ] .
ثُمَّ :
لغير مهلة ، لأن اللّه قد قضى « 2 » الآجال كلها قبل خلق كل / شيء ، وإنما
ثُمَّ
لإتيان خبر بعد خبر ، لا لترتيب « 3 » زمان بعد زمان « 4 » .
ومعناه : أن اللّه يعجب خلقه من هؤلاء الذين يجعلون للّه عديلا « 5 » ومثيلا « 6 » ومساويا ، وهو خلق السماوات والأرض والظلمات والنور ، ومن جعلوه عديلا لا يقدر على شيء من ذلك ولا من غيره ، فذلك عجب من فاعله « 7 » .
وقيل : إنها « 8 » نزلت في ( المانية ) « 9 » الذين يعبدون النور والظلمة « 10 » يقولون « 11 » : الخير من النور ، والشر من الظلمة « 12 » ، فعدلوا باللّه خلقه ، وعبدوا
هامش
( 1 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 535 ، وإعراب ابن الأنباري 1 / 313 .
( 2 ) ب : لضى .
( 3 ) ب د : للترتيب .
( 4 ) انظر : تفسير البحر 4 / 69 .
( 5 ) مطموسة في أ .
( 6 ) مخرومة في أ . ج د : مثلا .
( 7 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 251 ، 253 .
( 8 ) د : أيضا .
( 9 ) مخرومة في أ . ب : المناوية . ج : المنانية . د : العنانية .
والمانية - أو المانوية ، أو الماننية - : أصحاب " ماني بن فاتك " الراهب المجوسي بحران ، أحدث دينا بين المجوسية والنصرانية ، قال بنبوة عيسى وعدم نبوة موسى . قتله " بهرام " بعد مناظرة " الموبذ " له . انظر : الفصل 1 / 91 ، والمحرر 6 / 3 ، والملل 2 / 49 .
( 10 ) ب : الظلمات .
( 11 ) ب ج د : يقول .
( 12 ) ب : الظلمات .